صراحة ، لم أسمع قبل بميكاڤيلي الا صدفة اثناء قرائتي لمقال "هل الغاية تُبرر الوسيلة ؟" وكنت أنظر له بنظرة مغايرة لنظرتي له الان بعد إنهائي هذا المقال . حقيقة أشعر بالفضول الكافي الذي يدفعني للحصول على كتاب" الأمير " و "خطابات" لأرى بنفسي وأتعمق في كيفية تفكير هذا الرجل الفلورنسي ، لا أعلم بعد إنهائي لكتبه هل سأرى كتاب الأمير دليلا للطغاة ، ام يعكس غاية مبطنة يساعد الشعوب على فهم كيفية حكمهم والثورة عليهم . وهل بعد إنهائي لكتاب الخطابات سأحكم على ميكافيلي بالتناقض ام دليل على إيمانه بالشعب . وبالنسبة لسؤالك الاخير لا اعتقد اني املك هذا القدر من الواقعية الكافي لجعلي افقد رغبتي النبيلة في صياغة العالم كما ينبغي ان يكون.
صراحة ، لم أسمع قبل بميكاڤيلي الا صدفة اثناء قرائتي لمقال "هل الغاية تُبرر الوسيلة ؟" وكنت أنظر له بنظرة مغايرة لنظرتي له الان بعد إنهائي هذا المقال . حقيقة أشعر بالفضول الكافي الذي يدفعني للحصول على كتاب" الأمير " و "خطابات" لأرى بنفسي وأتعمق في كيفية تفكير هذا الرجل الفلورنسي ، لا أعلم بعد إنهائي لكتبه هل سأرى كتاب الأمير دليلا للطغاة ، ام يعكس غاية مبطنة يساعد الشعوب على فهم كيفية حكمهم والثورة عليهم . وهل بعد إنهائي لكتاب الخطابات سأحكم على ميكافيلي بالتناقض ام دليل على إيمانه بالشعب . وبالنسبة لسؤالك الاخير لا اعتقد اني املك هذا القدر من الواقعية الكافي لجعلي افقد رغبتي النبيلة في صياغة العالم كما ينبغي ان يكون.
أحسنتِ وسلمت يداكِ💗
كنت قد قرأت وسمعت من عدة أشخاص عن ميكياڤيلي وطرح أمامي عدة وجهات نظرٍ مختلفة ولم تتوافق إحداهن مع عقلي حتى قرأت مقالكِ
استمتع حقا بقرائته بوركت ❤️
ميكافيلي كشف الحيل النفسية و السياسية و تحدث بواقعية عن الواقع السياسي والواقع الاجتماعي 👏
رائع المقال رائع