اضـطـراب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة
مَـاهِـوَ اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة ؟
اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة هـوَ اضـطـࢪاب نَـفـسِـي يَـتـمـيّـز بِـعـدم اسـتِـقرَار فِـي الـمـشَـاعِࢪ ، والـصـوࢪة الـذاتِـيـة ، والـعـلاقـات مَـعَ الآخـࢪيـن ، مَـعَ انـدفَـاعـيـة واضـحـة وصـعـوبـة فِـي الـتَـحـكُم فِـي الانـفِـعَـالات ، مـما يؤدِي إلـى تَـقَـلُّـبـات حَـادة فِـي الـمـزاج وَسـلـوڪيـات غَـيـࢪ مُـتَـوقِـعـة .
أسـبَـاب اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة …
قَـد تُـسـهِـمُ الـجِـيـنـات والـعـوامِـل الـبـيـئـيّة فِـي حُـدوث اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي .
يَـمـكِـن أن يَـكُـون لـدى بـعـض الأشـخـاص مِـيـل وِراثـي إلـى الاسـتِـجابـة بِـشَـكلٌ سـيـئ لـضُـغُـوط الـحـياة ، مِـمّا يَـجـعـلـهُـم أڪثـر مَـيـلاً للأصَـابـة باضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي ، بِـالإضـافـة إلـى الاضـطِـرابـات الـنـفـسِـيـة الأخـࢪى ، ڪَما يَـمِـيـل اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي أيـضَـاً إلـى الانـتِـشـاࢪ فِـي الـعـائِـلات ، مِـمّا يَـشِـيـࢪ إلى أنَّ هـذا الـمِـيـل قَد يَـڪون مَـوروثـاً جُـزئـيـاً .
قَـد تُـسـهِـمُ الـتـجَـاࢪب الـمُـجـهِـدة فِـي أثـنـاء مـرحَـلِـة الـطـفـولـة الـمـبَڪِّࢪة فِـي الإصـابـة باضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي ، تَـعـرَّض الـكَـثـيـࢪ مِـنَ الأشـخـاص الـذيـن يُـعـانُـون مِـن اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي إلـى الاعـتِـداء الـجـسـدي أو الـجِـنـ ـسِي ، أو فُـصـلـوا عـن مُـقـدِّمِـي الـرعـايـة ، أو فَـقَـدوا أحـد الـوالـديـن عِـنـدمَـا كـانُـوا أطـفـالاً ؛ يُـسـهِم غِـيـاب أمـان اࢪتِـبـاطِـهـم بِـمُـقَـدِّمي الـࢪِعـايـة فِـي أعـࢪاض اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي .
أعـࢪاض اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي …
● الـخَـوف مِـنَ الـهِـجْـࢪ أو الـتَـخـلّـي .
يَـخـشـى الـمَـࢪضـى الـذيـن يُـعـانُـون مِـن اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي مِـن الـتَـخـلّـي عـنـهُـم ، وَيَـعـود ذَلِـك جُـزئـيـاً إلـى أنَّـهُـم لا يُـࢪيـدون أنْ يَـڪونـوا بِـمُـفْـرَدِهـم ؛ وَفِـي بـَـعـض الأحـيـان يَـشـعࢪون بأنَّـهُـم غَـيـࢪ مَـوجـوديـن عَـلـى الإطـلاق ، عِـنـدمـا لا يَڪون لَدِيهم شَـخـص يَـهـتـم بِـهـم غـالـبـاً ، وَيـشـعـرون بِـالـفـࢪاغ الـداخِـلِـي .
● الـغَـضَـب .
يُـعـانِـي مَـࢪضـى اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي مِـن صـعـوبـةٍ فِـي الـسـيـطـࢪة عـلـى غََـضَـبـهُـم ، وغـالـبـاً مـا يُـصـبِـحون غـاضبييـن بِـشَـكـلٍ غَـيـرَ لائِـق وَشَـديـد ؛ وقَـد يُـعـبِّـرون عَـن غـضـبـهـم بِـسـخـࢪيـة جـاࢪحـة ، أو مـرارة ، أو شـتـائِـم غـاضِـبـة ، وغـالـبـاً مـا يُـوجِّـه غـضـبـهـم إلـى الأصـدِقـاء الـمُـقَـرِبين والـشـࢪڪاء الـعـاطـفيين وأفـࢪاد الـعـائـلـة ، لأنهم يَـشـعـࢪون بـالإهـمـال أو الـتَـخـلّـي عـنـهُـم .
● الـتَـغِـيـيـࢪ .
يـمـيـل الـمَـࢪضـى الـذيـن يُـعـانُـون مِـن اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي إلـى تَـغـيـيࢪ نـظـرتـهـم الآخـࢪيـن فـجـأء وبِـشَـڪل مَـلـحـوظ ؛ فَـ عَلى سَـبـيـل الـمِـثـال ، قـد يَـقـومـون بـتـزڪيـة شـخـصٍ مـا فِـي وَقـت مُـبـَكِّر مِـن الـعـلاقـة ، وقَـضَـاء الـڪثـيـر مِـن الـوَقـت مـعـاً ، ومـشـاࢪڪة كُـل شيء مـعـه ، وفـجـأة قَـد يَـشـعُـࢪون بـأن هَـذا الـشَـخـص لا يـهـتـم بِـمـا فـيـه الڪفـايـة ، ويُـصـابـون بِـخَـيـبِـة الأمل ، ثُمَّ قَـد يُـقـلِلون مِـن شـأنـه وَيـغـضـبـون مِـنـه .
● الـسُّـلـوك الانـدفـاعِـي وإيـذاء الـذات .
يَـتـصرّف الڪثـيـر مِـن أشـخـاص اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّي بِـشَـكـل انـدفـاعِـي ، وغـالـبـاً مـا يـؤدِي ذَلِـكَ إلـى إيـذاء أنـفـسـهُـم ، وقَـد يُـقـامِـࢪون أو يُـمـاࢪِسـون الـجِـ ـنس غَـيـرَ الآمِـن أو يـأڪلـون بِـشـراهـة أو يَـقـودون بـتـهـوّر ، أو يَـڪون لَدِيهم مـشَـاكِل فِـي تـعـاطِـي الـمـوَاد أو الإفـࢪاط فِـي الأنـفـاق .
تَڪون الـسُّـلُـوڪيـات الـمُـرتـبِـطـة بـالإنـتـحـاࢪ ، بِـمـا فِـي ذلـك مُـحـاولات الإنـتـحـاࢪ والـتـهـديـد بِـه وإيـذاء الـذات شـائـعـة جـداً ؛ عَـلـى الـࢪغـم مِـن أنَّ الـعـديـد مِـن هـذه الأفـعـال الـمُـدَمِّـرة للـذات لا تَـهـدِف إلـى إنـهـاء الـحـيـاة ، إلا أن خـطـࢪ الإنـتـحـاࢪ عـنـد هـؤلاء الأشـخـاص هـو 40 ضـعـفـاً مُـقـاࢪنةِ بِـعـمـوم الـنـاس .
عِـنـدمَـا يَـشـعُـࢪ هـؤلاء الأشـخـاص بِـضـغـط شَـديـد ، قَـد يَـڪون لـديـهـم نَـوبَـات قَـصـيࢪة من الزَّوَر ( البارانويا ) أو أعـࢪاض تـشـبِـه الـذِهـان مثل ( الهلوسات ) أو الـتـفـاࢪق ؛ تـنـجـم الـشـدَّة عـادةً عـن الـشـعـوࢪ بِـعَـدَم اهـتـمـام أحـدٍ بِـهـم ( أي الشعور بالتخلّي عنهم أو الوحدة ) ، أو الـشـعـوࢪ بـالإنـكـسـاࢪ وعـدم الـقـيـمة ، يَـنـطـوي الـتـفـارُق عـلـى عَـدَم الـشـعـوࢪ بـالـواقِـع (يسمّى تبدد المحيط) أو الـشـعـوـ بـالانـفـصـال عـن الـجـسـم أو الأفـڪـار ( يُسمى تبدد الشخصية) ؛ تـڪون هـذه الأعـࢪاض مـؤقـتـة ، ولا تَـڪون شَـديـدة بِـمـا يَـڪفـي لاعـتـبـاࢪها اضـطـࢪابـاً مُـنـفـصـلاً .
أنـواع الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة
ࢪغـم أن اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة يُـعـتَـبَـࢪ حـالـة واحـدة إلا أن الـعـلـمـاء والـمـخـتـصـيـن يـمـيـزون أنـواع مـخـتـلـفـة بـنـاءً عـلـى الـسـمـات الـتـي تَـظـهـر بِـشَـكـل أڪبـر على الأفـࢪاد الـمُـصـابيين .
1. الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة الـعـاطـفِـيـة ( Emotional Borderline ) .
هَـذا الـنـوع يَـتـَـمِـيز بـ تَـقَـلُّـبـات حَـادة فِـي الـمـزاج والـشـعـوࢪ بـالـفـراغ ، حـيـث يُـعـاني الـمـصـابُـون مِـن :
٠ نَـوبَـات مُـتَـكـررة مِـن الـغـضَـب أو الـحـزن .
٠ صـعـوبـة فِـي الـتـحـكـم بـالـعـواطِـف .
فَـࢪاغ داخِـلِـي مُـسـتَـمِـࢪ ، مِـمّا يـدفـعـهم للـبـحـث عـن الإثـاࢪة أو الـتـغـيـيـر .
الأشـخـاص ذوو الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة الـعـاطـفِـيـة قـد يَـكـونـون شـديـدي الـتـعـلـق بـشـرڪائـهـم ، ولـڪنـهم يـظـهࢪون غـضـباً أو انـسـحـابـاً عـنـد شـعـوࢪهـم بِـالـخـذلان .
2. الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة الانـدفـاعـيـة ( Impulsive Borderline ) .
الأشـخـاص الـذيـن يُـعـانُـون مِـن هـذا الـنـوع يـظـهـࢪون مـيـولاً إلـى الـسـلـوڪيات الـمـتـهـوࢪة ، تَـشـمـل الـسـمـات الـبـاࢪزة لـديـهـم الآتـي :
اتـخـاذ قـࢪاࢪات دون تـفـڪيـࢪ فِـي الـعـواقـب .
إدمـان عـلـى الڪحـول أو الـمـخـدࢪات أو الـتـسـوق .
سـلـوڪيـات خَـطِـرة مـثـل الـقـيـادة الـمـتـهـوࢪة .
والانـدفـاعـيـة الـتـي يُـعـانُـون مِـنـهـا تـجـعـل مِـن الـصـعـب الـحـفـاظ عـلـى اسـتـقـࢪاࢪ وَظـيـفـي أو مـالـي ، مِـمّا يـؤدي إلـى مـشـاڪل طـويـلـة الأمـد عـلـى الـحـيـاة
بـشـكـل عـام .
3. الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة الـعِـدوانـيـة ( Aggressive Borderlinr )
هـذا الـنـوع يـࢪتـبـط بـسـلـوڪيات عـدوانـيـة تـجـاه الـذات أو الآخـࢪيـن مـثـل :
مـحـاولات إيـذاء الـنـفـس أو الـتـهـديـد بالإنـتـحاࢪ .
مـشـكلات فِـي الـتـحـكـم بـالـغـضـب تـؤدي إلـى مواجـهـات مـتـكـࢪࢪة .
الــعـدوانـية تـجـعـل بـنـاء عـلاقـات طـويـلـة الأمـد أمـࢪاً صـعـباً لـدى الـمُـصـابيـن بـهـا ، وغـالـبـاً ما يـشـعـࢪ الـطـࢪف الآخـر بالـخـوف أو الإرهـاق مِـن الـتـعـامل مـع هـذه الـتـصـࢪفـات .
4. الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة الـمـنـعـزلـة ( Avoidant Borderline )
فِـي هـذا الـنـوع ، يـظـهـࢪ الـمُـصَـابـون رغـبـة شـديـدة فِـي تـجـنـب الـعـلاقـات الاجـتـمـاعـيـة بـسـبـب الـخـوف مِـن الـنـقـد أو الـࢪفـض ، والـسـمـات تـشـمـل :
الـشـعـوࢪ بِـعَـدَم الـڪفاءة .
خـوف مـفـࢪط مِـن الـهـجـࢪ أو الـفـشـل .
تـجـنُّـب الأنـشـطـة الاجـتـمـاعـيـة والـمـهـنـيـة .
يـواجـه الـمـصـابـون بـهـذا الـنـوع صـعـوبـة فِـي تـكـويـن صـداقـات أو الـتـفـاعل فِـي بـيـئات مِـمّا يـؤدي إلـى الـعـزلـة .
5. الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة الـمـتـࢪددة ( Anxious Borderline )
يَـتـسِـم هـذا الـنـوع بـقـلـق مـسـتـمࢪ وشـكـوك حـول الـنـوايـا الـمـحـيـطة ، وأبـرز سـمـاتـهـم :
الـخـوف مِـن الـمـسـتـقـبل .
انـعـدام الـثـقـة بالآخرين .
تـحـلـيل مـفـࢪط للـمـواقِـف الـيـومـيـة .
يـجـد الـطـࢪف الآخـࢪ فِـي الـعـلاقـة صـعـوبـة فِـي الـتـعـامل مـع الـشـكـوك والـقـلق الـمُـبالـغ فـيـه ، مِـمّا يـؤدي إلـى خـلافـات مُـتكـررة .
نـصـائـح للـتـعَـايـش مـع اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة …
يُـعِـد الـتـعـايـش مـع اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة تـحـدي ڪبيـر ، و يـتـطـلـب مِـن الـمَـࢪِيـض الالـتـزام بِـبـعـض الإࢪشـادات وتـطـبـيـق بـعـض الاسـتـراتـيـجـيات والـنـصـائح …
إن ڪان يُـتـابـع حـالـتـه مـع طـبـيـب
يـجـب عـلـيـه الألـتـزام بـ :
الـعـلاج سـواء الـعِـلاج الـنَـفـسِـي والالـتِـزام بِـجـلـسـات الـعِـلاج الـسـلـوكي الـجَـدلِـي والـعـلاجـات الأخـرى ، وتـنـاول الأدويـة الـمـوصـوفة بـإنـتـظـام حـسـب تـوجـيـهـات الـطـبـيـب .
أيـضـاً يَـجِـب أن يَـلـتَـزِم بِـ :
تـطـويـࢪ مـهـاࢪات الـتـأقـلـم .
تـنـظـيـم الـمـشـاعـࢪ وتـعـلـم كـيـفـيـة الـتـعـࢪف عـلـى الـمـشـاعـࢪ الـشَـديـدة وإدارتـهـا بِـطـࢪق صـحـيـة .
اسـتـخـدام تـقـنـيـات الاسـتـࢪخـاء ، مِـثـل الـتـنـفـس الـعـمـيـق والـتـأمـل .
تـحـسـيـن الـعِـلاقات وتـعـلم مـهـاࢪات الـتـواصـل الـفـعـال وحـل الـنـزعـات .
وَضـع حـدود صـحـيـة فِـي الـعـلاقـات .
الـسـيـطـࢪة عـلـى الانـدفـاع ، وتـعـلُـم ڪيـفـيـة الـتـعـࢪف عـلـى الـمحـفـزات الـتـي تـؤدي إلـى الـسـلـوكـيـات الاندفاعية .
اسـتِـخـدام تـقـنـيـات تـأخـيـر الاسـتـجـابـة واتـخـاء قـرارات مـدࢪوسـة .
الـحـصـول عَـلـى قـسـط کـافٍ مِـن الـنـوم والـحـفـاظ عـلـى جـدول نـوم مُـنـتَـظِـم .
تَـنـاول نـظـام غِـذائـي مـتـوازن وغَـنِـي بـالـعـنـاصِـࢪ الـغِـذائـيـة ، وتَـجَّـنُـب الأطـعـمـة الـمُـصـنـعـة والـسـكـر والـڪافيين .
مـمـارسـة الـࢪيـاضـة بـانـتـظـام ، مِـثـل الـمَـشِـي أو الـيـوجـا ، لـتـحـسـين الـمـزاج وتَـقـلـيل الـتـوتـر .
قـضـاء وقـت مُـمـتـع في مـمـارسة الأنـشـطـة الـتـي يَـسـتـمـتـع بِـهـا ، مِـثـل الـقِـراءة أو الـࢪسـم .
الـتـواصـل مـع الأشـخـاص الـداعـمـيـن .
الـتـثـقـيـف حَـوْلَ الاضـطِـراب وطـࢪق الـعِـلاج الـمـخـتـلِـفـة .
تَـفـࢪيـغ الـمـشـاعِـࢪ فِـي الڪِـتابـة لِلـتـخَـلُّـص مِـن الـمـشـاعـࢪ الـسـلـبـية .
اضـطـࢪاب الـشَـخـصِـيـة الـحَـدِّيـة تـحـدٍ صـعـب ، لـكـن الـوَعـي بـه والالـتِـزام بـالـعـلاج والـدعـم الـمُـنـاسِـب يُـسـاعِـدان عـلـى حـيـاة أكـثـر اسـتِـقراراً وتـوازنـاً .
أعـتـذِر إن ڪان فِـي أخـطـاء . 🌷


ابدعتييي و حبيت انو تحطي حرف الـ ر بطريقه خط الرقعهه ، ابدعتيي