كنت أظنه عالم ولكن حين قرأت كيف أنه يذكر أن لاوجود للآلهة وكيفأنه يظن أن الاشخاص الذين يجدون بدائل اغبياء توقفت عن القراءة...
—ليس لأن المقال لم يعجبني بلى أعجبني محتواه الكتابة وكيف أخذتينا لبداية الحكاية وأنما محتوى المقال
وأنما لأن بدأت أرى أنه 'غبي' ولا يستحق أن أضيع وقتي بالأهتمام له وبدأت أشعر بأنه حثالة، بالبداية كنت أوافقه الرأي حول أن لانبحث عن السعادة وأنما علينا الابتعاد عن الخطر او شيء كهذا وافقته ولكن لم الان جعل الامر صعب !!
طبعًا ومن حقك تشوفين انه غبي في اغلب الأشياء لكن اذا كملتي بتعرفي انه ماكان قصده انه الإله مات فعليًا ف بجملته " الإله مات ونحن من قتلناه " أي ان الكل فجأة تخلى عن عبادته للإله فأصبح وجوده غير مُدرَك بالنسبة لهم (ذا حسب فهمي لفلسفته المعقدة نوعًا ما)
ذكرني بمرة طلعلي مقطع شخص يحكي حكاية عن شخص يصارخ الله سبحانه وتعالى مات وبالاخير طلع قصده لان محد يعبده طلعت الحكاية مقتبسة او باعتبار مستوحاة من كتابه واو 😇
موضوع شيق جدا لرؤية شخص بائس ويائس ويرغب بأجوبة عن اسئلته الوجودية هو يعلم يقيناً بوجود الرب لكن لا يرى بعينة المجردة وانا اعلم بان كل شخص بالدنيا لدية ما يهمه من امور واحزان واسى هذه تركيبة الدنيا وربما قد اختار طريقه الخاص نوعاً ما لكن نرى الامور بمنظور اخر لكل شخص فالله لم يخلق الانسان عبث انما خُلِق الانسان لتوحيد الله سبحانه وتعالى وعبادته وكلما كان البعد عن الاله يتجرد الانسان كطفل لا يتم توجيهه . فالحياة لا نجد فيها اجوبة لاسئلتنا لكن هنا نقطة التحول الجذري اعتماد كلي وتوكل على الله وتسليم تام لامر الله وقضائه لانه يعلم ولا نعلم وهو القادر فوق عبادة . والحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله
كنت أظنه عالم ولكن حين قرأت كيف أنه يذكر أن لاوجود للآلهة وكيفأنه يظن أن الاشخاص الذين يجدون بدائل اغبياء توقفت عن القراءة...
—ليس لأن المقال لم يعجبني بلى أعجبني محتواه الكتابة وكيف أخذتينا لبداية الحكاية وأنما محتوى المقال
وأنما لأن بدأت أرى أنه 'غبي' ولا يستحق أن أضيع وقتي بالأهتمام له وبدأت أشعر بأنه حثالة، بالبداية كنت أوافقه الرأي حول أن لانبحث عن السعادة وأنما علينا الابتعاد عن الخطر او شيء كهذا وافقته ولكن لم الان جعل الامر صعب !!
أعجز عن فهم أمثاله 🙏🏻!..
طبعًا ومن حقك تشوفين انه غبي في اغلب الأشياء لكن اذا كملتي بتعرفي انه ماكان قصده انه الإله مات فعليًا ف بجملته " الإله مات ونحن من قتلناه " أي ان الكل فجأة تخلى عن عبادته للإله فأصبح وجوده غير مُدرَك بالنسبة لهم (ذا حسب فهمي لفلسفته المعقدة نوعًا ما)
ذكرني بمرة طلعلي مقطع شخص يحكي حكاية عن شخص يصارخ الله سبحانه وتعالى مات وبالاخير طلع قصده لان محد يعبده طلعت الحكاية مقتبسة او باعتبار مستوحاة من كتابه واو 😇
جميل.
موضوع شيق جدا لرؤية شخص بائس ويائس ويرغب بأجوبة عن اسئلته الوجودية هو يعلم يقيناً بوجود الرب لكن لا يرى بعينة المجردة وانا اعلم بان كل شخص بالدنيا لدية ما يهمه من امور واحزان واسى هذه تركيبة الدنيا وربما قد اختار طريقه الخاص نوعاً ما لكن نرى الامور بمنظور اخر لكل شخص فالله لم يخلق الانسان عبث انما خُلِق الانسان لتوحيد الله سبحانه وتعالى وعبادته وكلما كان البعد عن الاله يتجرد الانسان كطفل لا يتم توجيهه . فالحياة لا نجد فيها اجوبة لاسئلتنا لكن هنا نقطة التحول الجذري اعتماد كلي وتوكل على الله وتسليم تام لامر الله وقضائه لانه يعلم ولا نعلم وهو القادر فوق عبادة . والحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله
جيد جدا المقال
كثرولنا من هيج مقالات